˚ஐ˚◦{ ♥ ..شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري ترحب بكم.. ♥ }◦˚ஐ˚
ღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღ
☜ ♥أهــلاً وسهــلاً♥. ♥أهــلاً وسهــلاً♥. ☞
۩@۩يا مليون مرحبا بك عزيزنا الزائر الكريم۩@۩
ياضيفنا لو زرتنالوجدتنا
نحن الضيوف وأنت رب المنزل
تفضل بالتسجيل يأ زائرنا الكـــــــــــريم
لنعيش معاً روح الأسرة وحماس الأصدقاء
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه والتسجيل معنا في شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري لتفيد وتستفيد مع العلم أن جميع أقسام المنتديات محمية وغير متاح رؤيتها إلا بعد التسجيل في المنتديات، فالمنتديات ملك للأعضاء فكن مالكاً وسجل نفسك في الموقع،،،
لهذا السبب تم حماية المنتديات.
مع خالص تحيات
إدارة شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري
ⒶⒷⒹⓊⓁⒿⒶⒷⒷⒶⓇ
ღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღღ

˚ஐ˚◦{ ♥ ..شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري ترحب بكم.. ♥ }◦˚ஐ˚

۩@۩-مديرعام الشبكه م/عبدالجبار حسين الظفري-۩@۩
 
الرئيسيةبوابة الشبكهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولدليل سلطان للمواقع الأسلامية
شكراً لزيارتكم
شبكة موقع ومنتديات
قبائل الظفري
ترحب بكم وبزيارتكم
 وتتمنى لكم قضاء أوقات
طيبه في أرجاء المنتديات 
وأن يطيب لكم المقام بيننا
سعداء بزيارتكم وندعوكم
للتسجيل في الموقع
ليتسنى لكم المشاركه
وتبادل الآراء فيه
ودمتم سالميين
الإدارة
على جهازك
أنت الزائر رقم
الصورة الرمزية أم خليفة
هل تبحث عن حبيب
إذا كنت تبحث عن حبيب
حتماً ستجده هنا
قرأن كريم
مصحف مكتمل
دائماً معكم
معلومات المتصل الحالي

widget
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
abduljabbar
 
اهل النصر
 
ريف الشمال توب ون
 
عبدالكريم احمدمعوضةالظفري
 
جميل جمال الظفري
 
ظفر عمان
 
@ الروح الخفية @
 
ابراهيم عبداللة الظفري
 
Abn al-Dhafri-OMAN
 
انين الماضي
 
فلم خاص للموقع والمنتديات
المواضيع الأخيرة
إتق الله في الكمبيوتر والإنترنت
خواطر الشبكه
بشارة إلى كل عضو مثابر
الإثنين نوفمبر 29, 2010 6:12 am من طرف abduljabbar

بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائي جميع أعضاء ومنتسبين
شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري
تحيه طيبه وبعد
يسرني أن أعلن لكم
أنه إن شاء الله تعالى في نهاية شهر ديسمبر2010م
سوف يكرم العديد من الأعضاء بالأوسمه التي سوف تثبت
مكان …


تعاليق: 2
بشرى سارة
الأربعاء مارس 24, 2010 7:57 pm من طرف abduljabbar



بسم الله الرحمن الرحيم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خالق الله محمد بن عبد الله الصاق الأمين
أما بعد
يسرنا أعزائنا الأعضاء الكرام في موقع ومنتديات قبائل الظفري ان نرقع …
[/img(138px,170px):35b8]


تعاليق: 1
موقعنا على الفيس بوك

 
لا تنسى ذكر الله

لا إلة إلا أنت سبحانك إني
كنت من الظالمين
..........
سبحان الله وبحمده
عدد خالقه
ورضاء نفسه
وزنة عرشه
ومداد كلماته
 




هوية المتصل الحالي
متى تغضب
غزة تحت النار- Gaza Under Fire

طرائف كل يوم

شاطر | 
 

 سرطان العلمانيه وخطرها القادم على الأمه العربيه والإسلاميه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abduljabbar
Administration
Administration
avatar

عدد الرسائل : 866
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

05082011
مُساهمةسرطان العلمانيه وخطرها القادم على الأمه العربيه والإسلاميه!




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بقلم /أ.عبدالجبار حسين الظفري




لقد سبقني أساتذه ومفكرين وعلماء وكتاب ومحاضرين ومدونين وصحفيين بخصوص العلمانيه وخطرها القادم علي الشعوب العربيه والإسلاميه ،فأحببت في هذه المقال أن أجمع بشكل مختصر عن العلمانيه وأخطارها وحاولت أن تكون الصيغه قليله ومفهومه لكي يقرئها المثقف العربي ويعلم ما مدى المخاطر التي تحاوط المجتمعات العربيه والأسلاميه القادمه من من تتبناهم المجتمعات التي تدعوا للعلمانيه وتساندها وتحاول نشرها بكل ما أوتيت من قوه في المجتمعات الأسلاميه وعلى وجه الخصوص الدول الناميه الفقيره،،وحاولت أيضا سرد المختصر من كل ما قرأته عن هذا السرطان المنتشر في الأمه الأسلاميه إلا وهي العلمانيه الوجه الآخر للماسونيه.

_*تعريف العلمانية: *_• يعد مصطلح "العلمانية" من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي الاجتماعي والسياسي والفلسفي الحديث ، لكنه ما يزال مصطلحاً غير محدد المعاني والمعالم والأبعاد. - كلمة "العلمانية" هي ترجمة لكلمة "سيكولاريزم Secularism" الإنجليزية، وهي مشتقة من كلمة لاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني العالم أو الدنيا.• وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم.• ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.•_* دائرة المعارف البريطانية نجدها تذكر عن العلمانية أنها: *_ حركة اجتماعية ، تهدف إلى نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدار الدنيا فحسب .• تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله( أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) أما الإسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) سورة الأنعام آية 162_*•

تنقسم العلمانيه إلى قسمين
1- الديمقراطية الليبرالية ، وتسمى منهجها ( العلمانية المعتدلة) أي أنها مجتمعات لا دينية ولكنها غير معادية للدين .
2-( العلمانية المتطرفة – Anti Religious ) ، أي المضادة للدين ، ويعنون بها المجتمعات الشيوعية وما شاكلها .


أولها : العلمانية الملحدة .. وهى التى تنكر الدين بالكلية وتنكر وجود الله بل تحارب وتعادى كل من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله وهذه الصورة من العلمانية على فجورها ووقاحتها فى التبجح بالكفر إلا أن الحكم على كفرها ميسور على المسلمين فلا ينطلى أمرها على المسلمين وخطرها فى التلبيس على عوام المسلمين ضعيف ، وإن كان لها خطر عظيم من حيث محاربة الدين ومعاداة المؤمنين وحربهم وإيذائهم بالتعذيب أو السجن او القتل .

ثانيها : العلمانية غير الملحدة .. وهى علمانية لا تنكر وجود الله وهذه الصورة أشد خطراً من سابقتها من حيث الإضلال والتلبيس على عوام المسلمين ، فعدم إنكارها لوجود الله ، وعدم ظهور محاربتها للتدين يغطى على أكثر عوام المسلمين حقيقة تلك الدعوة الفكرية ، فلا يتبينون ما فيها من الكفر لقلة علمهم ومعرفتهم الصحيحة بالدين ، ولذلك تجد أكثر الأنظمة الحاكمة فى بلاد المسلمين علمانية ، وهذه الأنظمة تحارب الدين والعلماء والدعاة إلى الله وهى آمنة مطمئنة من أن يصفها أحد بالكفر أو الخروج عن الدين لأنها لم تظهر بالصورة الأولى ، وما ذلك إلا لجهل كثير من المسلمين ، ولهذا فليس من المستبعد أن تجد فى كثير من كتابات العلمانيين المعروفين بعلمانيتهم ذكر الله سبحانه وتعالى أو ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم كنوع من التلبيس على العوام لإبعاد فكرهم عن كون هؤلاء العلمانيون يعادون الإسلام أو الدين بشكل عام .

__*من هو العلماني ؟*_• تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها.• تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري.• تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى .• تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب.• تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .• يعتبر أن مجرد ذكر اسم الله في البحث العلمي يعتبر إفساداً للروح العلمية ومبرراً لطرح النتائج العلمية واعتبارها غير ذات قيمة حتى ولو كانت صحيحة علمياً .• تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .• يتمنى تغيير القوانين الإسلامية بقوانين علمانية غربية كافرة تحكم العالم العربي والإسلامي ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .• تضمرها تنبئ عن حقد ، وشنآن للدين الإسلامي ، وتعاليمه ، وتتنكر للحدود الشرعية ، وللعبادات ، والمعاملات الدينية ، وتجعل جل هدفها المصالح ، والشهوات النفسية ، وترى عزل الدين عن الدولة ، وترمي المتمسكين به بالتخلف ، والجحود ، والتأخر ، ولاشك أن هذه الطائفة أخطر على الأمة من المنافقين الأولين.

** نهج العلمانية وطرق دعوتها **
العلماني :
تجد البعض يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).
والعلماني :
تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).
والعلماني :
تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.
والعلماني :
تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين
والعلماني :
تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .
والعلماني :
تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .
والعلماني :
تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .
والعلماني :
تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .
والعلماني :
تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .
والعلماني :
يتمنى تغيير القوانين الإسلامية ، بقوانين علمانية ، كالقانون المدني السويسري ، والقانون الجنائي ، المعمول به في إيطاليا ، والقانون التجاري الألماني ، والقانون الجنائي الفرنسي ، وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية ، ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .


._*• الاتجاهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها : *_*1- في مصر : *دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد أشار إليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .*2- الجزائر : *إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م . *3- تونس : *أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م. *4– المغرب: *ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م. *5- تركيا : *لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة . *6- العراق والشام : *ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها . *7- معظم أفريقيا : *فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار *8- اندونيسيا :ومعظم بلاد جنوب شرق آسيا دول علمانية . * *9-انتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : *حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

_*• تاريخ العلمانية وأبرز الشخصيات الداعية لها : *_• انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي : • تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران . • وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله المحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة مثل:_*1- كوبرنيكوس *_: نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب . _*2- جرادانو: *_صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م. _*3- سبينوزا : *_صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً . _*4- جون لوك : *_طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .• _*الثورة الفرنسية : *_نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم . _*- جان جاك روسو *_سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين ._*سبينوزا ( يهودي) *_:يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ._*- ميرابو : *_الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .• _*نظربة التطور : *_ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث . _*- ظهور نيتشه : *_وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله . _*- دور كايم ( اليهودي ) : *_جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي ._*- فرويد ( اليهودي ) :*_اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي _*- كارل ماركس ( اليهودي ) : *_صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب . _*- جان بول سارتر : *_في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد ._*•

لإكمال الصورة عن هذا الشر المستطير الذي ابتلي به العالم الإسلامي، حيث صارت له السيطرة الكاملة على معظم مؤسسات الدول الإسلامية؛ لعلنا نفهم ونعي مقاصد العلمانية والعلمانيين في بلادنا، وندرك خطورة هذا الاتجاه على مستقبل أمة الإسلام.

إن للعلمانية صورتين، كل صورة منهما أقبح من الأخرى:

الصورة الأولى: العلمانية الملحدة: وهي التي تنكر الدين كليةً، وتنكر وجود الله الخالق البارئ المصور، ولا تعترف بشيء من ذلك، بل تحارب وتعادي من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله، وهذه العلمانية على فجورها ووقاحتها في التبجح بكفرها، إلا أن الحكم بكفرها أمر ظاهر ميسور لكافة المسلمين، فلا ينطلي- بحمد الله- أمرها على المسلمين، ولا يُقْبِل عليها من المسلمين إلا رجل يريد أن يفارق دينه، (وخطر هذه الصورة من العلمانية من حيث التلبيس على عوام المسلمين خطر ضعيف)، وإن كان لها خطر عظيم من حيث محاربة الدين، ومعاداة المؤمنين وحربهم وإيذائهم بالتعذيب، أو السجن أو القتل.

الصورة الثانية: العلمانية غير الملحدة: وهي علمانية لا تنكر وجود الله، وتؤمن به إيمانًا نظريًّا، لكنها تنكر تدخل الدين في شئون الدنيا، وتنادي بعزل الدين عن الدنيا، (وهذه الصورة أشد خطرًا من الصورة السابقة من حيث الإضلال والتلبيس على عوام المسلمين)، فعدم إنكارها لوجود الله، وعدم ظهور محاربتها للتدين، يغطي على أكثر عوام المسلمين حقيقة هذه الدعوة الكفرية، فلا يتبينون ما فيها من الكفر لقلة علمهم ومعرفتهم الصحيحة بالدين، ولذلك تجد أكثر الأنظمة الحاكمة اليوم في بلاد المسلمين أنظمة علمانية، والكثرة الكاثرة والجمهور الأعظم من المسلمين لا يعرفون حقيقة ذلك.

ومثل هذه الأنظمة العلمانية اليوم تحارب الدين حقيقةً، وتحارب الدعاة إلى الله، وهي آمنة مطمئنة أن يصفها أحد بالكفر والمروق من الدين؛ لأنها لم تظهر بالصورة الأولى، وما ذلك إلا لجهل كثير من المسلمين، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا وسائر المسلمين، وأن يفقه الأمة في دينها حتى تعرف حقيقة هذه الأنظمة المعادية للدين.

ولهذا فليس من المستبعد أو الغريب عند المسلم الفاهم لدينه أن يجد في كلمات أو كتابات كثير من العلمانيين المعروفين بعلمانيتهم ذكر الله سبحانه وتعالى، أو ذكر رسوله- صلى الله عليه وسلم- أو ذكر الإسلام، وإنما تظهر الغرابة وتبدو الدهشة عند أولئك الذين لا يفهمون حقائق الأمور.

كيف انتقلت العلمانية إلى العالم الإسلامي؟

كان من قدرنا أن الفترة التي بزغ فيها نجم العلمانية في الغرب قد صاحبها وتزامن معها فترة انحطاط وتخلف وهزائم في الشرق، مما أتاح للغرب أن يتسلم زمام قيادة ركب الحضارة البشرية بما أبدعه من علم وحضارة، فكان طبيعيًّا أن يسعى لفرض نموذجه الحضاري الذي يعيشه بين أمم الأرض؛ ليضمن قيادة تلك الأمم وتبعيته له، وإذا كان المهزوم – غالبًا – ما يقتدي بالمنتصر ويتأثر به، فلم يكن من الصعب أن يتلقف المسلمون من الغرب ما ظنوه تقدمًا وحضارة ومدنية، خاصة أنهم تلقفوه دون تمحيص أو تدقيق، وتلقفوه في فترة انهزام وتراجع، كما أن الغرب قد أحسن استغلال ظروف الانكسار والضعف التي كان يعيشها الشرقيون عمومًا لبث ما يريده من أفكار ونظريات بين أمم الشرق، ونقلها إليهم من خلال معابر متعددة.

ونتيجة لسيطرة العلمانيين في بلادنا على أكثر مؤسسات الدولة أهمية وحساسية (وأقصد المؤسسات الإعلامية والثقافية) فقد عشنا فترة طويلة من الزمن مخدوعين بأفكار ورموز كان لها أبعد الأثر في تزييف وعينا، وتشويه أفكارنا، وتشكيكنا في ديننا، بل وتنفيرنا من لغتنا، وقد آن الأوان لنُفِيق من هذا السبات، وننفض عن أنفسنا غبار الغفلة؛ لندرك – عن يقين – ما يدور من حولنا، وما يُحاك بنا وبأمتنا.

لهذا كله كان من الأهمية بمكان أن نعرف كيف تمكنت العلمانية من غزو بلادنا والتربع على رأس مؤسساتها؟ وما هي أهم المعابر التي عبرت من خلالها لتحتل هذه المكانة في بلاد المسلمين؟ ولذكر هذه المعابر وتلك الوسائل أهمية كبيرة، فمن خلالها يتعرف المسلمون على القنوات والطرائق التي تم استغلالها لنقل هذا الشر المستطير إلى بلاد المسلمين، ليصبح الجيل الحالي من المثقفين المسلمين على دراية كاملة بتفاصيل هذه المرحلة من تاريخ أمتهم، فيتجنبوا وُيجنِّبوا مَن بعدهم الانزلاق إلى مثل هذه الهاوية مستقبلاً.

معابر انتقال العلمانية إلى بلاد المسلمين:

تنوعت وتعددت المعابر التي انتقلت من خلالها العلمانية إلى بلاد المسلمين، ولم يترك الغرب ومن سار على دربه من أبناء المسلمين وسيلةً ولا ميدانًا من ميادين الحياة إلا استغله للنفاذ إلى حياة المسلمين لتحقيق أهدافه، ونشر أفكاره، وتنفيذ مخططاته، فكان من أهم هذه المعابر:

1- من خلال الاحتلال العسكري الاستعماري:

فقد وفدت العلمانية إلى الشرق في ظلال الحرب العسكرية وعبر فوهات مدافع البوارج البحرية، ولئن كانت العلمانية قد ظهرت في الغرب نتيجة ظروف ومعطيات محلية متدرجة عبر أزمنة متطاولة، فقد ظهرت في الشرق وافدًا أجنبيًّا متكامل الرؤى والأيديولوجيات والبرامج، يُطَبَّق تحت تهديد السلاح وبالقسر والإكراه، كمن يصرّ على استنبات نباتات القطب الجليدي في المناطق الاستوائية، وفي هذا من المصادمة لسنن الله في الحياة ما يقطع بفشل التجربة قبل تطبيقها، لأن الظروف التي نشأت فيها العلمانية وتكامل مفهومها عبر السنين تختلف اختلافًا جذريًّا عن ظروف البلدان التي جلبت إليها جاهزة متكاملة في الجوانب الدينية والأخلاقية والاجتماعية والتاريخية والحضارية، فالشرط الحضاري الاجتماعي التاريخي الذي أدى إلى نجاح العلمانية في الغرب مفقود في الشرق، بل في الشرق نقيضه تمامًا - وأعني بالشرق هنا الشرق الإسلامي - ولذلك فلا عجب إن كانت النتائج مختلفة تمامًا كما سنرى.

وحين نشأت الدولة العربية الحديثة كانت عالة على الغربيين الذين كانوا حاضرين خلال الهيمنة الغربية في المنطقة ومن خلال المستشارين الغربيين أو من درسوا في الغرب واعتنقوا العلمانية، فكانت العلمانية في أحسن الأحوال أحد المكونات الرئيسة للإدارة في مرحلة تأسيسها، وهكذا بُذرت بذور العلمانية على المستوى الرسمي قبل جلاء جيوش الاستعمار عن البلاد التي ابتليت بها، وعندما رحل الاستعمار عن بلادنا، فلا نَظُنَّنَّ أنه رحل لأنه سئمنا، أو لأننا أكرهناه على الرحيل، وإنما رحل لأنه أيقن أنه ترك فينا من العلمانيين من بني جلدتنا مَن يقوم بدوره وأكثر.

2- من خلال البعثات التي ذهبت من الشرق إلى الغرب لطلب العلم والتقدم:

فأغلب من خرجوا في تلك البعثات لطلب العلم والحضارة، عاد الكثير منهم بالعلمانية لا بالعلم، ذهبوا لدراسة الفيزياء والأحياء والكيمياء والجيولوجيا والفلك والرياضيات فعادوا بالأدب واللغات والاقتصاد والسياسة والعلوم الاجتماعية والنفسية، بل وبدراسة الأديان، وبالذات الدين الإسلامي في الجامعات الغربية، ولك أن تتصور حال شاب مراهق ذهب يحمل الشهادة الثانوية ويُلْقَى به بين أساطين الفكر العلماني الغربي على اختلاف مدارسه، بعد أن يكون قد سقط إلى شحمة أذنيه في حمأة الإباحية والتحلل الأخلاقي وما أوجد كل ذلك لديه من صدمة نفسية واضطراب فكري، ليعود بعد عقد من السنين بأعلى الألقاب الأكاديمية، وفي أهم المراكز العلمية، بل والقيادية، في وسط أمة أصبح ينظر إليها بازدراء، وإلى تاريخها بريبة واحتقار، وإلى قيمها ومعتقداتها وأخلاقها - في أحسن الأحوال - بشفقة ورثاء.

إنه لن يكون بالضرورة إلا وكيلاً تجاريًّا لمن علّموه وثقّفوه ومدّنوه، وهو لا يملك غير ذلك، ولئن كان هذا التوصيف للبعثات الدراسية ليس عامًّا، فإنه الأغلب – كما ذكرنا -وبالذات في أوائل عصر البعثات.

3- من خلال البعثات التبشيرية:

فالمنظمات التبشيرية النصرانية التي جابت العالم الإسلامي شرقًا وغربًا من شتى الفرق والمذاهب النصرانية جعلت هدفها الأول زعزعة ثقة المسلمين في دينهم وإخراجهم منه وتشكيكهم فيه، حتى وإن لم يعتنقوا النصرانية، وليس أجدى من العلمانية وسيلة لهذا الغرض، والأمر ليس من باب التخمين والافتراض، بل نطقت بهذا أفواههم وخطته أقلامهم، وإن شئت فارجع إلى كتاب "الغارة على العالم الإسلامي"- مثلاً - ليبين لك ذلك.

وهؤلاء المبشرون كانوا إما من الغربيين مثل: "زويمر"، و"دنلوب", وإما من نصارى العرب، ومنهم من كان يعلن هويته التبشيرية ويمارس علمنة أبناء المسلمين "كزويمر"، ومنهم من كان يعلن علمانيته فقط، ويبذل قصارى جهده لتحويل أكبر عدد من العرب والمسلمين إلى مثل فكره ومنهجه.

4- من خلال المدارس والجامعات الأجنبية:

ففي أواخر الدولة العثمانية وحين سيطر الماسونيون العلمانيون على مقاليد الأمور سُمح للبعثات التبشيرية والسفارات الغربية بإنشاء المدارس والكليات، وانتشرت في بلاد الشام والأناضول انتشار النار في الهشيم، وخرجت أجيال من أبناء وبنات المسلمين أصبحوا بعد ذلك قادة الفكر والثقافة، ودعاة التحرير والانحلال، ومن الأمثلة على ذلك الجامعة الأمريكية في بيروت، والتي في أحضانها نشأت العديد من الحركات والجمعيات العلمانية، وقد سرت العدوى بعد ذلك إلى الكثير من الجامعات والمؤسسات التعليمية الرسمية في العديد من البلاد العربية والإسلامية، وقد قام خريجو هذه المدارس والجامعات بممارسة الدور نفسه حين عادوا لبلدانهم أو ابتعثوا للتدريس في بعض البلدان الأخرى، وإن المتابع لما ينشر من مذكرات بعض العلمانيين في البلاد التي لم تُبْتَلَ بهذه المدارس ليتبين له بجلاء ووضوح الدور الكبير الذي قام به العلمانيون العرب من الذين استُقْدِموا للتدريس في تربية طلابهم وإقناعهم بالعلمانية، سواء من خلال التنظيمات الحزبية أو من خلال البناء الفكري الثقافي لأولئك الطلاب.

5- من خلال الجمعيات والمنظمات والأحزاب العلمانية:

هذه الجمعيات والمنظمات والأحزاب العلمانية التي انتشرت في الأقطار العربية والإسلامية، ما بين يسارية وليبرالية وقومية وأممية وسياسية واجتماعية وثقافية وأدبية، بجميع الألوان والأطياف، وفي جميع البلدان, حيث إن النخب الثقافية في غالب الأحيان كانوا إما من خريجي الجامعات الغربية أو الجامعات السائرة على النهج ذاته في الشرق، وبعد أن تكاثروا في المجتمع عمدوا إلى إنشاء الأحزاب القومية أو الشيوعية أو الليبرالية، وجميعها تتفق في الطرح العلماني، وكذلك أقاموا الجمعيات الأدبية والمنظمات الإقليمية أو المهنية، وقد تختلف هذه التجمعات في أي شيء إلا في تبني العلمانية, والسعي لعلمنة الأمة، كُلٌّ من زاوية اهتمامه والجانب الذي يعمل من خلاله.

ومن الأمور اللافتة للنظر أن أشهر الأحزاب العلمانية القومية العربية إنما أسسها نصارى بعضهم ليسوا من أصول عربية، أمثال: "ميشيل عفلق"، و"جورج حبش"، والكثرة الساحقة من الأحزاب الشيوعية العلمانية إنما أسسها يهود مليونيرات أمثال: "كوريل".

6- من خلال البعثات الدبلوماسية:

سواء كانت بعثات للدول الغربية في الشرق، أو للدول الشرقية في الغرب، فقد أصبحت في الأعم الأغلب جسورًا تمر خلالها علمانية الغرب الأقوى إلى الشرق الأضعف من خلال الإيفاد، ومن خلال المنح الدراسية وحلقات البحث العلمي، والتواصل الاجتماعي، والمناسبات والحفلات، ومن خلال الضغوط الدبلوماسية، والابتزاز الاقتصادي، وليس بِسِرٍّ أن بعض الدول الكبرى أكثر أهمية وسلطة من القصر الرئاسي أو مجلس الوزراء في تلك الدول الضعيفة التابعة.

7- من خلال وسائل الإعلام المختلفة:

من مسموعة أو مرئية أو مقروءة، لأن هذه الوسائل كانت من الناحية الشكلية من منتجات الحضارة الغربية- صحافة أو إذاعة أو تلفزة - فاستقبلها الشرق واستقبل معها فلسفتها ومضمون رسالتها، وكان الرواد في تسويق هذه الرسائل وتشغيلها والاستفادة منها إما من النصارى أو من العلمانيين من أبناء المسلمين, فكان لها الدور الأكبر في الوصول إلى جميع طبقات الأمة، ونشر مبادئ وأفكار وقيم العلمانية، وبالذات من خلال الفن، وفي الجانب الاجتماعي بصورة أكبر.

8- من خلال التأليف والنشر في فنون شتى من العلوم وبالأخص في الفكر والأدب:

فقد جاءت العلمانية وافدة في كثير من الأحيان تحت شعارات المدارس الأدبية المختلفة، متدثرة بدعوى رداء التجديد والحداثة، معلنة الإقصاء والإلغاء والنبذ والإبعاد لكل قديم في الشكل والمضمون، وفي الأسلوب والمحتوى, ومثل ذلك في الدراسات الفكرية المختلفة في علوم الاجتماع والنفس والعلوم الإنسانية المختلفة، حيث قدمت لنا نتائج كبار ملاحدة الغرب وعلمانييه على أنه الحق المطلق، بل العلم الأوحد ولا علم سواه في هذه الفنون، وتجاوز الأمر التأليف والنشر إلى الكثير من الكليات والجامعات والأقسام العلمية التي تنتسب لأمتنا اسمًا ولغيرها حقيقةً، وإن كان الأمر في أقسام العلوم الأخرى من طب وهندسة ورياضيات وفيزياء وكيمياء وأمثالها يختلف كثيرًا ولله الحمد، وهي الأقسام التي وجهها أبناء الأمة الأصلاء ممن لم يتلوثوا بلوثات العلمانية، فحاولوا أن ينقلوا للأمة ما يمكن أن تستفيد منه من منجزات التقدم الغربي مع الحفاظ على هويتها وأصالتها وقيمها.

9- من خلال الشركات الغربية الكبرى التي وفدت إلى بلاد المسلمين مستثمرة في الجانب الاقتصادي:

هذه الشركات رغم نشاطها الاقتصادي إلا أنها لم تستطع أن تتخلى عن توجهاتها الفكرية، وقيمها وأنماط حياتها الاجتماعية، وهذا أمر طبيعي، فكانت من خلال ما جلبته من قيادات إدارية وعمالة فنية احتكت بالشعوب الإسلامية سببًا مهمًّا في نشر الفكر العلماني وقيمه الاجتماعية وانعكاساته الأخلاقية والسلوكية، ولعل من المفارقات الجديرة بالتأمل أن بعض البلدان التي كانت تعمل فيها بعض الشركات الغربية الكبرى من أمريكية وبريطانية لم تُبْتَلَ بالتنظيمات اليسارية، ولم تنشأ إلا في هذه الشركات في أوج اشتعال الصراع بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الغربي.

وهكذا سرت العلمانية في كيان الأمة من خلال هذه المعابر وغيرها، ووصلت إلى جميع طبقات الأمة قبل أن يصلها الدواء والغذاء والتعليم في كثير من الأحيان، فكانت كما يقول المثل: "ضغث على إبالة"، ولو كانت الأمة حين تلقت هذا المنهج العصري تعيش في مرحلة قوة وشموخ وأصالة لوظفت هذه الوسائل الإعلامية توظيفًا آخر يتفق مع رسالتها وقيمها وحضارتها وتاريخها وأصالتها.

الفرق بين العلمانية العالمية والعلمانية في العالم الإسلامي

العلمانية هي العلمانية في كل بقاع العالم ، ودعوتها هي دعوتها ، لا فرق سوى أن العلمانية في العالم الإسلامي تراها تدعو للتقدم في العري الفاضح ، والفساد الصارخ ، ولم تصنع كبقية العالم ما يحمي الأمة من أعدائها من آلات حربية قتالية ، وهذا يدل على عمالتها المفضوحة .
أثر العلمانية على العالم العربي


لاشك أن أثرها كان كبيراً على الأمة ، بسبب جهل الأمة لأمور دينها ، فاستغفلتها العلمانية إلى حد بعيد والله المستعان .

* فترى أكثر العالم الإسلامي لا يحكم بما أنزل الله واستبدلوا بالقرآن الدساتير الغربية والقوانين الشرقية فأفسدوا البلاد والعباد .

* نزعوا الحجاب عن المرأة المسلمة في أكثر البلدان الإسلامية

* إستطاعوا أن يوصلوا الأمة إلى حال من الإختلاط في دور العمل والتعليم مما أدى إلى فساد وانحلال الأخلاق الإسلامية

* بل عندنا في عالمنا من يحارب الفضيلة علانية ويدعوا لكل رذيلة

* بل وصل الحد أن الأجيال تطبعت على طباع علمانية يظنها الجهلة من الدين ويفتي بها بعض من ينتسب للعلم كالإختلاط .

*تخلي الأمة عن الحجاب بسبب دعوة العلمانية وجرها للفساد
والسؤال ما الداعي للعلمانية في بلاد الإسلام ؟!!!
الجواب لا داع للعلمانية أبداً ، وإنما دعوتهم هنا لعلمنة الأخلاق فقط ، بمعنى أوضح (( الداعي هنا وجود الفضيلة المشرعة من الدين ، يريدون القضاء عليها )) بإسم المساواة ، الحريبة ، العدالة
والإسلام رائد هذه الصفات ، وأبعد ما يكون عن هذه الصفات هم العلمانية وخصوصاً علمانية البلاد الإسلامية .
حكم العلمانية في الإسلام
لا شك أن من دعا للحكم بغير ما أنزل الله وقدم الدساتير البشرية على كلام الله ودعا لفصل الدين عن حياة الناس في كل المجالات أو بعضها ودعا إلى التحرر من قيود الدين وقال عنها أنها طقوس لا تتكيف مع المجتمع كما يقول خنازير العلمانية عليهم لعنات الله تترا
أن هذا من محض الكفر ومن شك في كفر الكافر كفر . وهذا معلوم من الدين بالضرورة


الواجب على كل مسلم نحو العلمانيين

(أ) الواجب على المسلمين إن كانوا رعاة أن يحصروهم ويقعدوا لهم كل مرصد، ويقيموا عليهم حكم الله في المرتدين لقوله صلى الله عليه وسلم:" من بدل دينه فقتلوه " رواه البخاري 0 وأي تبديل أعظم من تبديل العلمانيين لدين الله سبحانه وتعالى .
(ب) والواجب على المسلمين إن كانوا رعية أن يهتكوا ستر العلمانيين، ويفضحوهم، ويبينوا شركهم وكفرهم، ويحذروا منهم، ولا يخافوا في الله لومة لائم 0 قال الله تعالى:" يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأوئهم جهنم ويئس المصير " التوبة 73 .
اللهم يارب جبريل وميكائيل فاطر السموات والأرض أرنا في العلمانيين ومن أعانهم وأيدهم عجائب قدرتك، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا.أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن أكون قد وفقت بالطرح المناسب ومن أراد التزود عن هذا الخطر القادم عليه بالأطلاع ونشر كل الحقائق حتى لا نلجم بلجام من نار يوم القيامه لكتمنا للعلم والتحذير


…………………………………………………..

المراجع والكتب والمقالات
العلمانية وخطرها على المسلمين .. سليمان إبراهيم
هرقل والعلمانيون .. د. عبد الرحمن صالح العشماوي
أقـنـعـة الـعـلـمـانـيـة .. قراءة في الطروحات العلمانية الجديدة . د. محمـد يحيى
لماذا نرفض العلمانية ؟ .. محمد محمد بدري
طرق الطرح العلماني .. د.عمر المديفر
العلمانية نشأتها وتطورها وأثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة .. الشيخ سفر الحوالي
العلمانيون.. وعلمنة الإسلام .. د. محمـد يحيى
العلمانية وثمارها الخبيثة .. محمد شاكر الشريف
تأثر بالكاتب ابن القرية الفلاح المعتصم/في مقاله العلمانيه كارثة الأم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



_________________

وما من كاتب إلا سيفنــى***ويبقي الدهر ما كتبت يداه


فلا تكتب بكفك غير شيء***يسرك يوم القيامة أن تراه


قل يا من تدعي المعرفة عرفت شيئا و غابت عنك اشياء
لا خير في كاتم العِلم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


احترامك للقوانين دليل على وعيك ورقي تفكيرك

احرص أن تكون أنت من يلزم الأعضاء بفهم القوانين

المنتدى لكم وأنشئ من أجلكم فحافظوا على بقائه

اللهم كن لنا وليا ونصيرا وكن لنا معينا ومجيرا إنك كنت بنا بصيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aldufari.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

سرطان العلمانيه وخطرها القادم على الأمه العربيه والإسلاميه! :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

سرطان العلمانيه وخطرها القادم على الأمه العربيه والإسلاميه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
˚ஐ˚◦{ ♥ ..شبكة موقع ومنتديات قبائل الظفري ترحب بكم.. ♥ }◦˚ஐ˚  :: مدونة موقع ومنتديات قبائل الظفري-
انتقل الى: